عن تمكين

تطويرالأعمال

استدامة الشركات ليست غاية تصل اليها الشركة بل هي وسيلة لتحقيق نمو مستدام، رحلة تستوقفها محطات عدَة من الضروري التوقف عندها للاستفادة منها، وبذلك تتحقق الاستدامة.
بما أن مسؤولية واستدامة الشركات هي نموذج جديد لإدارة الشركات ويدخل في صميم استراتيجيتها وعملها، لابد من التزام وإيمان الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين بها. إذ أنها رحلة تحديد المصير للشركة وتحتاج إلى التزام كبير من مجلس الادارة وتوفير موارد لتتمكن الشركة من تحقيق أهدافها وتحديد اهم المجالات التي يمكن للشركة التاثير فيها.

1. تحديد دوافع و أهداف تبني مسؤولية واستدامة الشركات:
بعد الحصول على التزام الرئيس التنفيذي، لابد من مراجعة استراتيجية وأهداف الشركة لتحديد دوافع تبني استدامة الشركات (زيادة هامش الربح، تعزيز القدرة التنافسية، دخول أسواق جديدة، كسب عقود حكومية أو طرح أسهمها للاكتتاب, إلخ...)

2. تحديد و إشراك أصحاب المصالح:
من أجل وضع التوجه العام للاستدامة بالشركات من الضروري تحديد أصحاب المصالح (كل من يؤثر ويتأثر بنشاط الشركة)، ووضعهم بحسب الأولوية (أكثرهم تأثيراً) وإشراكهم دورياً لمعرفة أولوياتهم وتوقعاتهم من الشركة.

3. وضع التوجه الاستراتيجي:
بناءً على تحديد دوافع الاستدامةبالشركات وعملية إشراك أصحاب المصالح ومراعاة التحديات التنموية الوطنية الملحّة، تضع الشركة توجه استراتيجي للمسؤولية الاجتماعية للشركات يتضمن الرؤية والأهداف، ومجالات التركيز ومعايير القياس.

4. مأسسة مسؤولية واستدامةالشركات:
بعد وضع التوجه الاستراتيجي، لابد من ترجمة الرؤية والرسالة إلى خطة تنفيذية تبدأ من داخل الشركة وعبر جميع أقسامها لتتحول بعد ذلك إلى برامج. حيث لا يمكن تبني مسؤولية الشركات دون إضفاء الطابع المؤسسي و انعكاسها في كل نشاطات الشركة وسياساتها (التشغيلية، إدارة الموارد البشرية، شبكة الموردين، تواصلها,إلخ)
فمن أجل أن تكون استدامة الشركات محفزاً لنمو مستدام لابد من خلق بيئة داخلية تحتضنها.

5. التدريب وبناء القدرات:
لابد من أن تعين الشركة مديراً / فريقاً مسؤولاً عن عملية استدامة الشركات والتنسيق مع رؤساء الأقسام للمأسسة، لذلك من الضروري بناء القدرات وتدريب الفريق المسؤول ورؤساء الأقسام لتهيئتهم وتمكينهم من تنفيذ خطة استدامة الشركات.

6. تصميم وإدارة المبادرات والمنتجات المبتكرة:
في درجة أعلى من الالتزام تترجم مسؤولية الشركات في منتجات وخدمات جديدة في الوقت الذي تعزز فيه استراتيجية الشركة للنمو. ومن خلال ابتكارها منتجات وخدمات جديدة مصممه حسب الحاجه و لفئات مختلفه في الشركه ، حيث تساهم في تحسين سمعة الشركة وتعزيز موقعها التنافسي و من ثم زيادة أرباحها.

7. المتابعة والتقييم:
وضع أهداف ومعايير قياس الاستدامة للشركات، للمساعده على تقييم الأداء و تصحيحه عند الحاجه

8. التواصل والإفصاح:
ِأثبتت دراسات عدة أن جذب الكفاءات يُعدّ من أكبر المعوقات التي تتعامل معها الشركات عالميا. ومن أكثر الدوافع شيوعاً لاختيار الالتحاق بوظيفة في القطاع الخاص هو تبنيها للمسؤولية الاجتماعية للشركة، لما يتضمنه هذا التوجة من استثمار في الفرد وتنميتة وتطوير قدراته.